عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4468

بغية الطلب في تاريخ حلب

قرأت بخط أبي عبد الله القيسراني في ديوان شعره أبياتا رثى بها القاضي أبا سعيد الحرشي وأخبرنا بها أبو اليمن الكندي وغيره إجازة عنه : توخاك يسر الله جار ابن ياسر * أخا الصلحات والتقى والمآثر يريد بابن ياسر عمار بن ياسر لأنه مدفون بالرقة : أبا سعيد انحلت على ذلك الثرى * سماء تحلى بالسعود الزواهر وإما تجافى عن صدا تربك الحيا * فجادتك أنوار الجفون المواطن متى هجرته لا ترى غير عاذل * وإن واصلته لا ترى غير عاذر لقد صدرت عنك القلوب صواديا * من الوجد فاعجب للصوادي الصوادر غداة ثنى منك السحولي كسره * على ذي خلال طيبات المكاسر ومد الأسى باعا إلى كل مهجه * وألقى البكا سترا على كل ناظر بنفسي غريب الجار والدار طوحت * بآماله إحدى الليالي الجوائر أقام على شط الفرات وجهزت * إليه الدموع بين سار وسائر قريبا إلى داعي الخطوب يجيبها * بعيدا على ذي خلة ومعاشر فإن تمس في مثواك لا في عشرة * فقد كنت من تمهيده في عشائر من البر في الأبرار والدين والتقو * هجر الدنايا واجتناب الكبائر كذاك الغريب والبذل إن يمت * يمت بقربى في العلى وأواصر فيا هل بكى ماء الفرات نزيله * أم الرقة البيضاء رقت لزائر وإن حرت القربى من الله رحمة * إلى جارها فلهن أهل المقابر أبو سعيد المصيصي حكى عن عمر بن عبد العزيز حكاية منقطعة روى عنه بشر بن مصلح نقلت من خط روح بن محمد بن أحمد بن محمد بن السني أخبرنا أبو القاسم عيسى بن أحمد قال أخبرنا أحمد بن موسى البلخشتي قال حدثنا عبد الله ابن مسلم قال حدثني الأوزاعي عن بشر بن مصلح عن أبي سعيد المصيصي أن قوما